الرسالة

لا شك أن ما حظي ويحظى به المنتدى من دعم ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية ومتابعة واهتمام صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء وبجهود ودعم غرفة الأحساء والشراكات التنظيمية المميزة قد ساهم بشكل كبير في دعم توجهات تنويع القاعدة الاقتصادية لاقتصاد المملكة، والإسهام الفعّال في إقامة مشروعات استثمارية جديدة وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء وبنات الوطن، وبما يتسق مع استراتيجيات المملكة ورؤية قيادتنا الرشيدة وتطلعاها نحو المستقبل.
وإيماناً من الغرفة بأهمية دورها في توحيد الرؤى وتضافر الجهود نحو تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة فقد سعت من خلال المنتدى إلى تأسيس مفهوم الشراكة بين مكونات المجتمع من خلال بناء شراكات مع كافة الجهات المعنية لتحقيق التفعيل الكامل للسياسات والآليات وفق الأدوار والصلاحيات والإمكانات المتاحة لكل جهة، كما حرصت على بناء منهجية واضحة لعملية متابعة تنفيذ توصيات المنتدى في نسخه السابقة ووضع الأسس والمعايير التي يمكن من خلالها متابعة التوصيات وقياس مستوى الإنجاز وتقويم الجهود المبذولة وتأكيد تحويلها لواقع ملموس تنعكس نتائجه إيجاباً على منطقة الأحساء. 
إن التطور الملحوظ في النشاط الاقتصادي والاستثماري الذي تشهده الأحساء بالتزامن مع تنظيم الغرفة للمنتدى إنما هو تأكيد على نجاح المنتدى في تحقيق أهدافه التي يسعى إليها من خلال تسليطه الضوء على أبرز المشاريع الاستثمارية والاقتصادية الحالية والمستقبلية ومساهمته الفعالة في تحريك الملفات الاقتصادية الهامة والتي انعكست بشكل واضح فيما تحقق من إنجازات كبرى في المنطقة.
ومن هذا المنطلق فإننا حريصين دائماً على أن يستمر المنتدى في كونه المنصة المثلى التي تجتمع فيها الأفكار والعقول وتتوحد الجهود التي من شأنها أن تكون الدافع والمحرك لعجلة الاستثمار والتنمية وتساعد في تهيئة مناخ الاستثمار وزيادة مساهمة القطاعات المختلفة في الاقتصاد الوطني وبما ينعكس إيجابياً على كافة نواحي الحياة في المنطقة.
 

رئيس مجلس إدارة غرفة الأحساء 

أخوكم / صالح بن حسن العفالق