في دورته الخامسة برعاية سمو أمير الشرقية منتدى الأحساء للاستثمار يختتم فعاليات يومه الأول بثلاث جلسا

 بدأت جلسات منتدى الأحساء للاستثمار 2019، في نسخته الخامسة، والذي يرعاه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، تحت شعار "الأحساء.. طاقة استثمارية"، في يومه الأول، بجلسة أولى مهمة، بعنوان (الطاقة: فرص الاستثمار والخصخصة) تحدث فيها الدكتور محمد بن يحيى القحطاني، النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج بشركة أرامكو السعودية، والذي تحدث فيها عن الفرص الواعدة في قطاع الطاقة بالمملكة.


واستعرض القحطاني خلال الجلسة التي أدارها الأستاذ ناصر الطيبي، مقدم البرامج والنشرات الاقتصادية بقناة "العربية" الشريك الإعلامي للمنتدى، فرص تحويل المملكة إلى محور طاقة اقليمي وعالمي، مبينًا أن أرامكو السعودية تتوقع إنفاق ما يقارب نصف تريليون دولار خلال العقد القادم، سيتم صرف نحو 70% منها محليًا، ما يشير إلى وجود قدر كبير من فرص الاستثمار والفوائد التي يمكن أن تجنيها الشركات الوطنية من هذه الاستثمارات والأعمال المتوقعة للشركة.

وبيّن القحطاني أن الشركة تمكنت من تحديد 140 فرصة استثمارية في 9 قطاعات صناعية رئيسة بقيمة تصل إلى نحو 16 مليار دولار، تشمل النمو في الكيماويات بشركة "صدارة" في الخليج العربي بترو رابغ في البحر الأحمر، ما يكون له أثر إيجابي لفتح آفاق واعدة وكبيرة من فرص الاستثمار في المنطقة والمملكة، مشيرًا إلى أن أولويات أرامكو تركّز على توطين إنتاج السلع والخدمات التي نستهلكها، وإضافة قيمة لموارد الزيت والغاز والبتروكيماويات التي ننتجها.

كما تحدث في الجلسة أيضا السيد لورينزو سيمونيلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بيكر هيوز جنرال إلكتريك العالمية، كما تحدث السيد توماس بورك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أرامكو روان للحفر. 

وجاءت الجلسة الثانية بعنوان (وظائف المستقبل في المملكة العربية السعودية)، والتي أدارها الأستاذ عبدالرحمن الخريف، رئيس الفريق بالإنابة المشرف على دراسة وظائف المستقبل في المملكة، وتحدث فيها الأستاذ حمد بن علي الشويعر، رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي والدكتور خالد بن نهار الرويس، المشرف العام على أمانة منتدى الرياض الاقتصادي، وعضو مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي بالإضافة إلى عبدالله الشدادي، رئيس مجموعة نما المعرفية.

وأكد المتحدثون في الجلسة على أن الرؤية الوطنية المستقبلية للمملكة 2030، اهتمت بتطوير الموارد البشرية مما يضع الجميع أمام مسؤوليات لمجابهة التحديات الآنية واستشراف المستقبل، مؤكدين أن الدراسة التي يقوم عليها منتدى الرياض تكتسب أهمية كبيرة في ضوء المشاريع الضخمة التي تعمل عليها المملكة والمتغيرات الثقافية التي تمر بها والتوجه نحو تمكين المرأة.

وأشاروا إلى أن الدراسة تعمل على استكشاف وظائف المستقبل في المملكة على ضوء المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي ودخول عصر الاقتصاد الرقمي والتحول من اقتصاد الموارد إلى الاقتصاد المعرفي والذكاء الصناعي وعصر الروبوتات، مما يشكل تهديدا للوظائف الحالية مؤكدان على أن العنصر البشري يشكل بعدًا مهمًا في عملية الاستثمار بأكملها.

وفي الجلسة الحوارية المفتوحة التي اختتمت بها فعاليات اليوم الأول، استضافت الأستاذة فاطمة الزهراء الضاوي، مقدمة البرامج والنشرات الاقتصادية بقناة "العربية" الشريك الإعلامي للمنتدى، السيد أنتوني فيفس، الرئيس التنفيذي للتطوير الحضري بمشروع "نيوم"، حيث تم تقديم عرض مرئي حول أهداف ورسالة ومراحل تطور المشروع، ثم تحدث السيد فيفس عن عزم المشروع افتتاح عدد من المرافق الأساسية والحيوية للوجهة مع نهاية العام، مبينًا أن المشروع يتضمن 16 نشاطً اقتصاديًا متنوعة، تضم فرص استثمارية كبيرة ما تزال تجذب المستثمرين من جميع دول العالم.

وأكد أن المشروع يشكل علامة فارقة في رحلة التطوير الحضري بالمملكة نحو المستقبل، منوهًا بأن أغلب فرق العمل القائمين على المشروع هم من الشباب السعوديين خاصة من العنصر النسائي، مشيرًا إلى أنه ووفقًا للمفهوم الاستراتيجي للمخطط العام لمنطقة «خليج نيوم»، سيتم تطوير "خليج نيوم" اعتمادًا على ركائز أساسية، للوصول إلى أسلوب حياة راقٍ ومنظومة سياحية وترفيهية، تدعم مراكز الابتكار والإبداع من أجل تحقيق الأهداف الاقتصادية للمشروع مبينًا أن تحسين البيئة والاستدامة ستكون هي السمة الأساسية له.